{{آل سعود ...أصلهم يهود }}

تناهت الى أسماعنا خروج تظاهرات عارمة في بلاد نجد والحجاز تطالب بإسقاط آل سعود ( شاهد الصورة أسفل المقال)، هذه العائلة المعروفة بالفسق والفجور والمحاداة للعرب والمسلمين خدمة لأسيادهم اليهود.. ومع دعواتنا لأهلنا في بلاد نجد والحجاز بالخلاص من هذه العائلة المفسدة في الأرض نطرح هذا المقال - وهو فقرة من كتابنا :أفة العصر الوهابية وآل سعود - نكشف فيه النقاب عن أصل هذه العائلة وانتمائها اليهودي :

ذكر الكاتب السعودي ناصر السعيد في كتابه: (تأريخ آل سعود)، ومن مصادر متعددة ،حقيقة نسب آل سعود وانتماءهم الى عائلة (مردخاي ) اليهودي، المهاجر من البصرةمع جماعة من عشيرة المصاليخ النجدية،وكيف أنه استطاع التوغل بين القبائل العربية لتحقيق غاياته اليهودية الدنيئة بالاستيلاءعلى جزيرة العرب( راجع التفاصيل في المصدر المذكور ص14-18 )..

نقول : وتوجد على دعوى النسب هذه لآل سعود وانتمائهم اليهودي شواهد كثيرة, بعضها يستند إلى تصريحات آل سعود انفسهم، والبعض الآخر إلى أقوال وقصائد قالها شعراء حجازيون, وآخرون نجديون يقطنون في نفس الأماكن التي يعيش فيها آل سعود، الأمر الذي يكشف عن تسامع الناس بالأصل اليهودي لهذه العائلة وشياعه بينهم، وقد عدَّ علماء الأنساب أنَّ أحد الطرق المعتمدة في تثبيت أنساب الناس هو الشياع:
ففي الستينات سلّطت الأضواء - من إذاعة صوت العرب واذاعة الثورة اليمانية في صنعاء- على «يهودية آل سعود» فحاول الملك فيصل اثباتها بنوع من التحدي والتفاخر حينما قال: ((إنّ قرابة آل سعود لليهود هي قرابة «ساميّة»)).. وهذا الكلام من الملك فيصل جاء في تصريحاته لصحيفة «واشنطن بوست» في 17 سبتمبر 1969، وقد تناقلته عددٌ من الصحف العربية، منها «الحياة» البيروتية، قال فيصل: «إنّنا واليهود ابناء عم خلّص ولن نرضى بقذفهم في البحر كما يقول البعض، بل نريد التعايش معهم بسلام».. ثمَّ استدرك قائلاً: «إنّنا واليهود ننتمي إلى «سام» وتجمعنا الساميّة كما تعلمون، إضافة إلى روابط قرابة الوطن(؟)، فبلادنا منبع اليهود الأوّل الذي منه انتشر اليهود إلى كافّة أصقاع العالم». انتهى

ومن الشعراء صدع الشاعر الحجازي بديوي الوقداني العتيبي في قصيدة موجهة (لسعود الأول) يكشف فيها عن أصل آل سعود ويهوديتهم، ويقول لهم: أنتم اليهود الذين غدرتم بموسى وقتلتم الأنبياء، ونحن لم نفعل مثل غدركم لتغدروا بنا.

ترانا: أبحق موسى - ما غدرنا

لتجزانا بهذا الغدر يا شين

وكان الغدر منكم ليس منّا

فأنتم قاتلون للنبيين

يهودا قد طمعتم في وطننا

باسم الدين جئتم مستحلّين

كشفناكم ولكن ما كفرنا

كفر.. من يقتل الناس البريئين

وفي قصيدة أخرى قالها الأمير عبيد بن رشيد -من أبرز حكام حائل وأبرز الشجعان في الجزيرة العربية- قالها في فيصل آل سعود «فيصل الأول»، تحت عنوان: كيف أصبح «الحاخام» شيخاً عربياً؟!:

حِنّا نعرف يا عوين المصاليخ

ما كنت عارفهم بماضي الزمانِ

غيّرت اُصول أهلك ببعض التواريخ

وأصلك يهودي لو طمست المعاني

يا شين، من حاخام، سموك بالشيخ

والله مالك بالمصاليخ داني

يا مال «فرد» من كبار الصلابيخ

يأتيك مع ايمنك يالشلقباني

ويريدالشاعر ببيته الأخير:أنّنا نعرفك أنك لا تنتمي لفخذ المصاليخ من عنز.. ولكنك تعرفت عليهم لأغراض يهودية..

وهذه قصيدة شعبية أخرى شاعت بين الناس، وقتل ابن سعود صاحبها - الذي كان من أتباعه - بعد أن كشف فيها عن يهودية ابن سعود وجبنه عن قيادة المعارك بنفسه، مع تكفيره لخصومه من قبائل الجزيرة العربية كأهل حائل وقبيلة شمّر، يقول الشاعر في قصيدته هذه:

كم صبي يسوّي الهوائل

بالمجالس وهرج القفا

يوم سرنا وصارت صمائل

ضيّع المرجلة وارتخا

دمّنا صار كالسيل سايل

ذابحين بعضنا وفا

لابن سعود الذي غير سائل

من حيي في البلد أو هفا

كفّروا شمّر، وهل حائل

وما عرفنا الذي بالخفا

دينهم غش بعض القبايل

لين صفّوا لهم من صفا

ثم افتوا بكفر القبايل

يوم صحيت على ما خفا

ما بذي من اسلوم العوائل

فاليهودي - وراها - اختفى
في تصنيف معلومات عامة بواسطة

1 إجابة واحدة

وهذه قصيدة أخرى معروفة للشاعر تركي بن أحميد، وهو من كبار رؤساء قبيلة عتيبة، وابن عم سلطان بن أحميد الذي سلّمه الإنجليز لعبد العزيز آل سعود ليقتله ومعه الآلاف من شباب عتيبة والعجمان وقادتهم الذين قتلهم عبد العزيز اضافة إلى فيصل الدويش وابنه عزيز وشباب مطير، ومن الطريف أنّ آل سعود لشهرة هذه القصيدة وذياع صيتها عمدوا إلى طبعها ونشرها وحذفوا منها بعض الأبيات التي تكشف عن أصولهم في محاولة منهم أن يتناسى الناس الأبيات المحذوفة ويقتصروا على حفظ هذا المقدار الذي طبعوه لهم فقط.. والقصيدة طويلة والأبيات المشار إليها هي:

يهود يدعون العرب، للنواميس!

قولوا لهم: متى اسلموا، ذا الحخومي

ولو تسمّوا - بالسود- الأباليس؟

نعرف ملامحهم، أعكاف الخشومي

وقول الشاعر ( ذا الحخومي )يريد به حاخامات اليهود، فهؤلاء حتّى وإن سمّوا أنفسهم باسم (آل سعود) فالعرب يعرفون أنّهم يهود، لا من أصولهم المعروفة فقط، بل من انوفهم المعكوفة - كما يشير إلى ذلك الشاعر -، وأعمالهم ضد العرب والمسلمين..
بواسطة

اسئلة متعلقة

1 إجابة