في تصنيف معلومات عامة بواسطة

من نتائج معركة عين جالوت، خالد جيش المسلمين منذ مئات السنين الكثير من الحروب والمعارك مقابل جيوش الكفار والمشركين والتي قامت على عدة اسباب مختلفة.

وكان الهدف الرئيسي من جميع المعارك مقابل الكفار والمشركين هي نشر الدين الاسلامي وردع من يحاول ان يحاربها وسوف نعرفكم على السؤال السابق من نتائج معركة عين جالوت .

من نتائج معركة عين جالوت

تعريف المعركة او الحربهي خلاف وقتال يحبس بين طرفين او اكثر و يقوم على العديد من الشروط والعوامل التي لا يجب ان يتم الخروج عنها و سوف نذهب الى اجابتكم على السؤال السابق من نتائج معركة عين جالوت.

الإجابة/

من نتائج معركة عين جالوت

  • إحكام الدولة الإسلاميّة سيادتها على ديار الشام، ومَحْو الاعتقاد السائد في نفوس بعض المسلمين بأنّ المغول قوّة لا يُمكن هزيمتها، حيث وصل بهم الحال إلى اليأس من النصر على التتار؛ بسبب ما حقَّقوه من فتوحات، وانتصارات في بلاد المسلمين. 
  • النفوذ الكامل للمماليك على بلاد الشام؛ فقد سيطروا على المنطقة المُمتَدَّة من حلب في الشمال، إلى بلاد النوبة في الجنوب، ومن نهر الفرات في الشرق، إلى بُرقة في الغرب. 
  • تحوُّل مناطق الشام إلى ولايات، أو نيابات كُبرى خاضعة لحُكم المماليك. انهيار الدولة الأيّوبية، وخضوع الحُكّام الأيّوبيين للسيادة المملوكيّة، ومنهم: الملك الأشرف موسى الذي استجابَ لقرارات المماليك بولاية حمص، والملك المنصور الذي تولَّى حُكم حماة، وخَلَفه أبناؤه من بَعده. 
  • نَيل المماليك مكانة مهمّة، وعظيمة في نفوس الملوك، والرعيّة، ودورهم البارز في حماية العالَم الإسلاميّ، واعتبارهم سلاطين شرعيّين للدولة الإسلاميّة، حيث امتدَّت شرعيَّتهم إلى الحجاز، وبلاد النوبة، وبادية الشام، وبلاد السودان الجنوبيّ، وبلاد بُرقة، والأجزاء الغربيّة من الدولة الحفصيّة. 
  • وَضْع حَدٍّ لزَحْف المغول إلى الغرب باتّجاه شمال أفريقيا، والمغرب العربيّ، وأوروبّا. 
  • تحسين العلاقات القائمة بين المماليك، والمغول من القفجاق المُسلمين في المناطق الواقعة إلى الشمال من بحر قزوين، والاتِّفاق في ما بينهم على تحالُف مُشترَك ضِدّ أسرة هولاكو المُسيطِرة على إيران، والعراق.
  • فَشَل الخُطّة الصليبيّة في الشرق الأدنى بشأن التحالُف المُشترَك مع المغول؛ لمُحارَبة المسلمين، حيث فَشِلت هذه الخُطّة؛ بسبب هزيمة المغول في معركة عين جالوت، وهو ما مهَّد الطريق فيما بَعد لهزيمة الإمارات الصليبيّة في بلاد الشام. 
  • زيادة توتُّر العلاقات بين المماليك، والمغول الإيلخانيّين في بلاد فارس (إيران)، والعراق. محاولات المغول بشكل مُستمِرّ في استرداد بلاد الشام التي كانت واقعة تحت سيطرتهم، حيث خاضت العديد من المعارك، مثل: معركة حمص الأولى، ومعركة حمص الثانية، ومعركة شقحب، ومعركة دمشق، وغيرها من المعارك، والحروب. 
  • إجبار سلاجقة الروم في الأناضول على التحالُف مع المغول؛ لمُحارَبة المماليك، ممّا دَفَع المماليك إلى مُحارَبتهم، والقضاء على قُوّاتهم، والسيطرة على عاصمتهم آنذاك (قيسارية)، وكان ذلك في عام 675 للهجرة. 
  • استعادة الوضع الطبيعيّ للإسلام، من حيث مكانته كقُوّة كبيرة، ومُؤثِّرة، ويقول دي ميسبيل (الأُسقُف الغربيّ) في هذا الصدد: "وهكذا نرى الإسلام الذي أشرفت قُوّته على الزوال يستردُّ مكانته، ويستعيد قُوّته، ويصبح أشدَّ خطراً من ذي قَبل".
  • ارتفاع الروح المعنويّة للمسلمين، حيث قال ابن كثير عن ذلك: "فما إن جاءت البشارة بالنصر صبيحة يوم الأحد السابع والعشرين من رمضان، حتى أتبعَهم المسلمون من دمشق يقتلون، ويأسرون، ويغنمون، ويستفِكّون الأسارى من أيدي المغول قهراً". 
  • انتقام المسلمين من الصليبيّين أشدَّ انتقام بعد أن بطشوا، ونكَّلوا بالمسلمين، واستغلُّوا احتلال المغول للشام، وآذَوا المُقدَّسات الإسلاميّة، وانتهكوا الحُرُمات، وبذلك كان انتصار المسلمين في معركة عين جالوت جزاءً وِفاقاً لما فَعَله الصليبيّون.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

من نتائج معركة عين جالوت

موقع سؤال وجواب أكبر مكتبة عربية شاملة تقدم جميع الإجابات لكل الأسئلة من خلال خبراء مختصين بكافة المجالات (ديني , تعليمي , ثقافي , حلول وإجابات , تفسير )

التصنيفات

...