في تصنيف معلومات عامة بواسطة
يعد بيت الشعر انا الذي نظر الاعمى الى أدبي من اشهر بيوت الشعر التي تشتهر في العصر الحديث لكونة تسبب في مقتل صاحبة , فدائمآ ما يتم حفظ ابيات الشعر وربطها بأحداث رومانسية , مثل قصائد نزار قباني عن بلقيس وغيرة من الشعراء ولكن لبيت الشعر ذلك قصة فما هي انتهت بموت صاحبة باختياره هو , انا الذي نظر الاعمى الى ادبي شرح

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
انا الذى نظر الاعمى الى ادبى

واسمعت كلماتى من به صمم

فالخيل والليل والبيداء تعرفنى

والسيف والرمح والقرطاس والقلم

 تحليل النص

1- واحر قلباه ممن قلبه شـبم ومن بجسمي وحالي عنده سقم

• مفردات :

1- حر: لهب ونار.

2- شبم: بارد.

3- سقم: مرض

• شرح :

يندب الشاعر حظه لأنه يحب الأمير والأمير يقسو عليه ولا يشعر بما يشعر به، وهذا الحب أصاب الشاعر بالضعف والهزال.

• بلاغة :

حر قلبا: استعارة مكنية حيث شبه الحزن في قلبه بنار تحرق وفيها تجسيم وتوضيح للمعنى برسم صوره له

والمحسن البديعي في ( حر - شبم ) نوعه طباق يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد.

• الأسلوب :

( واحر قلباه ) إنشائي، غرضه إظهار الحزن والألم واللوعة.

2- مالي أكتم حباً قد برى جسدي وتدعى حب سيف الدولة الأمم

• مفردات:

1- أكتم: أبالغ في كتمان حبي.

2- برى جسدي: أضعفه وأضناه.

• شرح :

يتعجب الشاعر من نفسه حيث يكن هذا الحب في قلبه للأمير حتى أضعف جسده ، والمنافقون يدعون حبهم للأمير.

• بلاغة :

أكتم حبا: كناية عن شدة الحب وكثرته.

" حبا قد برى جسدي " استعارة مكنية شبه هذا الحب بالمرض.

وبين الشطرين مقابلة توضح حبه وادعاء المنافقين.

3- إن كان يجمعنا حب لغرته فليت أنا بقدر الحب نقتسم

• مفردات :

1- غرته: الغرة بياض في الجبهة والمراد سيف الدولة وجمعها غرر

• شرح :

ويوضح الشاعر أنه إذا كان موضع الالتقاء بينه وبين غيره هو حب سيف الدولة فليت أننا نقتسم عطاياه واهتمامه بقدر هذا الـحب ( ويريد أنه سيكون أكثر حظا )

• بلاغة :

غرته: مجاز مرسل علاقته الجزئية توحي بالجمال إن: تفيد الشك

الأسلوب: ليت أنا... أسلوب إنشائي تمنى غرضه إظهار الحسرة واللوم.

4- يا أعدل الناس إلا في معاملتي فيك الخصام وأنت الخصم والحكم

• مفردات :

1- الخصام : النزاع بين المتنبي وخصومه .

2- الحكم: القاضي .

• شرح :

المتنبي يعاتب سيف الدولة عتاب المحب فيصفه بالعدل مع الجميع إلا معه لأن النزاع والخصام الذي بينهما هو طرف فيه؛ فأصبح سيف الدولة بذلك هو الخصم والحكم، ومن ثم لن يحكم لصالح خصمه المتنبي.

• بلاغة :

( يا أعدل الناس ) نداء غرضه العتاب

( فيك الخصام ) أسلوب قصر طريقته تقديم الخبر شبه الجملة على المبتدأ المعرفة للتخصيص

(بين الخصم و الحكم) طباق يؤكد المعنى.

5- أعيذها نظرات منك صائبة أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم

• مفردات :

1-أعيذها: أحصنها وأنزهها.

2- صائبة: صحيحة وصادقة.

3-الشحم: السمنة

4- تحسب: تظن،

5- ورم: انتفاخ الجسم بسبب المرض.

• شرح :

ويناشده بألا ينخدع بالمنافقين فيكون مثله كمثل الذي يرى المنفوخ فيحسبه قوي العضلات.ويبين له أن الذي لا يميز بين النور والظلام لم ينتفع بعينيه ، ويقصد بالنور من يحبه حبا حقيقيا وبالظلام من ينافقه ويدعي حبه ، فهو يريد أن ينبه سيف الدولة لحبه في عتاب رقيق .

• بلاغة :

( أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم ) تشبيه ضمني - فهم من البيت دون تصريح به فقد شبه من يخطئ في رأيه كمن يرى ورم الإنسان فيحسبه شحما وقوة، سر جماله: توضيح الفكرة، ويوحي بظلم سيف الدولة، الطباق يبين ( شحم - ورم ) يوضح المعنى بالتضاد ويؤكده.

6- وما انتفاع أخي الدنيا بناظره إذا استوت عنده الأنوار والظلم

• مفردات :

1- أخي الدنيا: المراد الإنسان.

2- ناظره: بصره أو عينيه،

4-الظلم:تساوت.

4-الظلم : جمع ظلمة - الظلام .

• الشرح :

يبين الشاعر أن الإنسان إذا تساوى عنده النور والظلام، فهو لم ينتفع بعينيه. ويقصد بذلك أن سيف الدولة إذا لم يستطع أن يميز بين من يحبه حبا صادقا ومن يحبه حبا لمصلحة أو نفاق فإن مثله كمثل من لم ينتفع بعينيه فلم يميز بين النور والظلام .

• بلاغة :

(ما انتفاع أخي الدنيا بناظره) استفهام غرضه النفي - وهذا البيت للعتاب وليس للهجاء كما يتبادر إلى الذهن.

(إذا) تدل على التحقيق من أن الأمير صار لا يميز بين الصديق والعدو.

أخي الدنيا: كناية عن الإنسان.

بين الأنوار والظلم: طباق يؤكد المعنى.

" فخر بالشعر والشجاعة معاً "

7-أنا الذي نظر الأعمى إلي أدبـي وأسمعت كلماتي من به صمم

8-فالخليل والليل والبيداء تعرفـني والسيف والرمح والقرطاس والقلم

• مفردات :

1-أدبي: الأدب، وهو: الجيد من الشعر والنثر، والجمع: آداب.

2-الأعمى: فاقد البصر - أعمى عميان.

3- صمم: فقدان السمع.

4-البيداء : الصحراء ، وتجمع على بيد .

5-القرطاس : الورق الذي يكتب عليه .

• شرح :

يفخر الشاعر في البيتين بأدبه الذي عم الآفاق، حتى أن الأعمى نظر إليه فجعله مبصرا وكلماته سمعها الأصم فجعلته سميعاً : كما يفتخر بشجاعته وفروسيته ومهارته القتالية، فهو فارس تعرفه الخيل يقتحم الصحراء في الليل المظلم ومقاتل بارع في استعمال السيف والرمح

• بلاغة :

( أنا الذي... أدبي ) أسلوب خبري غرضه الفخر وأتى بالضمير (أنا) ليدل على ذلك و التعبير كناية عن قدرته الأدبية وسر جماله الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم ومبالغة

( وأسمعت كلماتي من به صمم ) كناية عن قوة تأثير شعره حتى أسمع الأصم

وبين ( نظر × أعمى ) طباق ( أسمعت × صمم ) يؤكد المعنى بالتضاد

( الخيل والليل ..الخ ) أسلوب خبري للفخر ،

بين الخيل و الليل : جناس ناقص - له أثره الموسيقى في تحريك الذهن ،

والبيت كله كناية .وبين:عته وقوته .

وبين : القرطاس والقلم مراعاة نظير وهو ( ذكر الشيء وما يلازمه ) وهذا البيت كما يقول النقاد هو الذي قتل صاحبه .

الخيل والليل والبيداء تعرفني:شبه الخيل والليل بإنسان يعرف على سبيل الاستعارة المكنية.

" اعتزاز وحكمة "

9- يا من يعز علينا أن نفارقهم وجداننا كل شيء بعدكم عدم

• مفردات:

1- يعز: يصعب ويشق ومقابلها: يهون ،

2- وجداننا : إدراكنا ،

3- عدم : لا قيمة له

• الشرح :

يبين الشاعر أنه يعز عليه فراق الأمير لأنه يحب الأمير و لا قيمة لشيء بعدهم

• بلاغة :

( يا من يعز علينا أن نفارقهم ) أسلوب إنشائي نوعه نداء ، غرضه إظهار الحب والعتاب ( وجداننا كل شيء بعدكم عدم ) تعبير يدل على مكانة الأمير في قلب الشاعر ، وجداننا × عدم : بينهما طباق .

10- إذا ترحلت عن قوم وقد قدروا ألا تفارقهم فالراحلون هم

• مفردات :

ترحلت : رحلت ، قدروا : استطاعوا ، الراحلون هم : الخاسرون هم.

• الشرح :

وبين أنه لن يخسر شيئاً بهذا الرحيل، لكن الخاسرين هم الذين قصروا في حقه وكان يمكنهم إرضاؤه ومنعه من الرحيل ( وربما يقصد أن خسارتهم تكون في حرمانهم من شعر المدح الذي يخلد ذكرهم على مر السنين ).

• بلاغة:

( إذا ترحلت ) إذا - أداة شرط تفيد التحقيق وتؤكد الخسارة المؤكدة لأصحابه الذين تسببوا في رحيله ، قد للتوكيد ، ( ترحلت × ألا تفارقهم ) بينهما طباق يوضع المعنى بالتضاد .

11- شــر البلاد مكان لا صديق بــه وشـر ما يكسب الإنسان مـا يصـم

12- هذا عـتابـك إلا أنـه مقـةٌ قـد ضمـن الـدر إلا أنـه كـلمٌ

• مفردات:

1- شر : أسوأ

2- يكسب : يفعل وينال ،

3- يصم : يعيب ،

4- مقة: محبة - وهو مصدر ( ومق ) ،

5- كلم : المفرد كلمة .

• الشرح :

وإن شر البلاد مكان لا يوجد فيه صديق، وأقبح الأعمال ما يجلب لصاحبه المعرة، ويعلن أنه محب لسيف الدولة وهذا الحب هو الدافع للعتاب الذي ضُمِّنَ جواهر الكلام.

• بلاغة :

( شر البلاد......... ) أسلوب خبري غرضه إظهار الضيق والألم، ( مكان ) نكرة تفيد العموم، ( يكسب × يصم ) بينهما طباق يوضح المعنى بالتضاد - وهذا البيت والبيت السابق يجريان مجرى الحكمة.

(ضمن الدر ) الدر استعارة تصريحيه حيث شبه كلماته بالدر وحذف المشبه وصرح بالمشبه به - سر جماله التجسيم، وتوحي ببلاغة الشاعر وحبه للأمير.

• الغرض الشعري :

العتاب والفخر - وهما من الأغراض القديمة ، ومما يميز المتنبي أنه لا ينسى نفسه في عتابه أو مدحه فهو ينتهز الفرصة ليفخر بشجاعته وأدبه .

• ملامح شخصية المتنبي :

1- أنه شاعر عبقري متمكن من وسائل الشعر.

2- واسع الثقافة.

3- فارس طموح.

4- قوى الشخصية معتز بنفسه حريص على كرامته .

5- يمتاز بوفائه لسيف الدولة.

• الخصائص فنية لأسلوب المتنبي :

1- قوة الألفاظ وجزالة العبارة.

2- روعة الصور ومزج الأفكار

3- عمق المعاني وترابطها والاعتماد على التحليل والتعليل.

4- الاستعانة بالمحسنات غير المتكلفة.

• أثر البيئة في النص:

1- التفاف الشعراء حول سيف الدولة والتنافس بينهم.

2- ظهور الدويلات في العصر العباسي كدولة الحمدانيين في حلب.

3- استخدام الخيل والسيف والرمح في الحرب والقرطاس والقلم في الكتابة.

4- استخدام الدر و اللؤلؤ في الزينة

اسئلة متعلقة

1 إجابة
1 إجابة
...