في تصنيف معلومات عامة بواسطة

ما هي صحة حديث ليس من رجل يقع الطاعون فيمكث في بيته صابرا محتسبا يعلم أن لا يصيبه الا ما كتب الله له، يبحث العديد من الأشخاص عن صحة الحديث الذي ويوضح الجلوس في البيت والاقامة في المنطقة التي يسكن بها بعد تفشي المرض بها، والدليل على ذلك قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم " ليس من أحد أي يعني مسلم يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرًا محتسبًا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان لله مثل أجر شهيد". وحيثُ روى لنا هذا الحديث البخاري، وفي هذا الوقت انتشار كبير لفيروس كورونا الذي ينتقل من خلال العدوى أو مخالطة الشخص المصاب ويجب على المسلمين عامة الالتزام في بيوتهم وهذا أجر لهم من اجل الحد من انتشار فيروس كورونا، وموقعنا سؤال وجواب سيوضح لكم ما هي صحة الحديث.

ما هي صحة حديث ليس من رجل يقع الطاعون فيمكث في بيته صابرا محتسبا يعلم أن لا يصيبه الا ما كتب الله له 

الحديث صحيح وهو من رواية البخاري، ويشار إلى أنه من الرواية المصدقة والمتواترة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ونقلاً عنه، وكذلك روت السيدة عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها عندما سألت النبي عن الطاعون فأخبرها أنه عذاب يبعثه الله تعالى على من يشاء ويجعله رحمه لهم وللمؤمنين.
ويذكر أنه وبعد انتشار لفيروس كورونا الذي انتشر في العديد من الدول العربية وقد اتخذت الكثير من الاجراءات المختلفة من اجل الحد من الانتشار وكان أهم هذه الاجراءات هي حظر التجول على المواطنين ومنعهم من الخروج من المنزل وهذا جاء من أجل حتهم والحفاظ عليها من الاصابة بالفيروس، وكذلك منع انتقاله للآخرين عن طريق العدوى.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
مرشحة كأفضل إجابة بواسطة
 
أفضل إجابة
مع انتشار فيروس كورونا في الوطن العربي بكثرة في الفترة الماضية بدأت الناس تلجأ إلى الكتب الدينية من أجل الدعاء ومعرفة كل الأحاديث النبوية الشريفة التي ذكر فيها النبي صلى الله عليه وسلم نقطة عن الأمراض، حيث أنه اليوم وبعد مرور فترة كبيرة على انتشار الفيروس بدأت الناس تسأل عن صحة القيام بالحجر الصحي أو ما يسمى الجلوس في البيت والصبر من أجل معرفة النتائج التي سوف تظهر بعد فترة زمنية على الشخص.
  • عن البخاري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم" ليس من أحد - يعني مسلم - يقع الطاعون فيمكث في بلده صابراً محتسباً يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد" ولكن هناك حديث لم ينسب لأحد  حتى وقتنا الحالي بسبب أنه لا يوجد دليل يثبت أنه حديث صحيح ام لا وهو " ليس من رجل يقع الطاعون، فيمكث في بيته صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد".
  • وفي حديث آخر عن عائشة رضي الله عنها زوجة النبي قالت في مرة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فأخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء فحعله رحمة للمؤمنين فليس من رجل يقع الطاعون فيمكث في بيته صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد.
حيث انه من وجه نظر أنه الحديث الأول وهو قال النبي صلى الله عليه وسلم" ليس من أحد - يعني مسلم - يقع الطاعون فيمكث في بلده صابراً محتسباً يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد" التي يوجد له دلائل وبراهين تثبت صحة الحديث.

اسئلة متعلقة

...