في تصنيف معلومات عامة بواسطة
القول في تأويل قوله : ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ (51)
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره مخبرًا عن قيل الملائكة لهؤلاء المشركين الذين قتلوا ببدر، أنهم يقولون لهم وهم يضربون وجوههم وأدبارهم: " ذوقوا عذاب الله الذي يحرقكم ", هذا العذاب لكم =(بما قدمت أيديكم)، أي: بما كسبت أيديكم من الآثام والأوزار

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
مرشحة كأفضل إجابة بواسطة
 
أفضل إجابة
الله وحده هو العادل بحمك وامره ولا يفرق بين الناس لانه هو الذي خلقنا ولا يتسطيع ان يظلم عبد من عبده طالما اطاع وحمده على نعمه وفضله فالله هو الواحد الأحد الذي لا يمكن مشاركة عبادته مع أحد أخر

الاجابة هي

" وأن الله ليس بظلام للعبيد " إن الله لا يظلم أحدا لكماله وعدله ولا يعذب أحد إلا بذنب قدمه

اسئلة متعلقة

...